مع حلول الغسق، كنتُ في غرفة المعيشة كعادتي. كانت أمي قد انتهت لتوها من الاستحمام، وكانت ملفوفة بمنشفة فقط. تفوح من شعرها المبلل رائحة شامبو خفيفة. انحنت، غير مدركة لنظراتي، لتتناول ملابسها الداخلية. كان مؤخرتها البيضاء ظاهرة بشكل مبهم من تحت المنشفة. رؤيتها...